بهاء الدوله رازى ( بهاء الدين بن مير قوام الدين )

34

خلاصة التجارب ( طبع جديد )

خلاصه التجارب حمدى بلا احصى حكيمى را كه به كمال حكمت و وفور عنايت و قدرت ماهيت اشرف انسانى را از خزانه جود خلعت وجود پوشانيد كه [ وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ وَ ما تَعْمَلُونَ و شقايق عقل و حواس ] در سرابستان ابدان انسان بشكفانيد كه [ وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ ] * و صدور و خواص را مخزن جواهر علم و حكمت گردانيد كه [ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ] و مرض عالم دانش و بينش را شربت شافى هدايت و درايت چشانيد كه [ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ] و صلوات بىانتها بر خاتم و مهتر انبيا محمد ( ص ) مصطفى كه اشربه اوامر او حافظ صحت ايمان ابرار و ادويه نواهى او ترياق سموم افعال اشرار است و بر آل و احباب او كه احباى دار الشفاى دين و اصحاى خطه يقين‌اند . اما بعد چنين معروض دارد خادم الفقراء المله بهاء الدوله هداه اللّه تعالى كه چون كلام حضرت سيّد الانام عليه التحيه و السّلام كه من كتم علما نافعا به حمد اللّه تعالى يوم القيامه ملجام من النار امر بود به اظهار علمى نافع مر دين يا مر بدن را و اين بيچاره را بعضى از تجارب طبى كه مشتمل است بر فوايد بدنى حاصل بود ، لازم نمود آن را اطاعه لامره الاعلى و فوزا بتلك السعاده فى الآخره و الاولى مثبت نمود فلهذا اشتغال سالك اين رساله موسومهء به خلاصه التجارب در اوان سنه سبع و تسعمائه در مسكن طرشت من قرى راز اتفاق افتاد مشتمل بر بيست و هشت باب بعون اللّه الملك الوهاب . باب اول در بيان آنچه دانستن آن موقوف عليه حفظ صحت است و رفع مرض است بر وجه كلى ، چون طبيعت و مزاج و علامات ثانيه امزجه طبيعيه حاصله و تغيير و تبديل مزاج و اخلاط اربعه و اعضاى مفرده و بعضى از مركبات اوليه اين مفردات و ارواح و قوا و افعال بدنيه و اسباب حدوث كيفيات در بدن مطلقا و دلالت حالات نبض و نفس و قاروره و براز و عرق بر حالات بدنيه مطلقا . باب دوم در بيان حفظ صحت كه اهم و اعظم مقاصد طبيب است . باب سوم در بيان تدبير اطفال و پيران و ناقهان و مرتاضان به تعب و اعراض مفرطه نفسانى و آب‌هاى بد و هواهاى مضر و استفراغات و اللّه اعلم . باب چهارم در بيان تدابير آنچه به زينت بدن متعلق است . باب پنجم در بيان اقسام مرض و امتلاات منذره به امراض و علامات خير و شر كه اكثر آن‌ها عموميت در امراض دارند و احوال بحران‌ها و ايام بحران و انذار واقع فى الوسط و نضج و منفعت و علامات نكس و سبب موت در مرض و اوقات آن فجأت بىمرض و وصايايى در طريق مراعات مرضى از روى كليه و اصل چند قياس با مقتضيات طبائع و اللّه اعلم .